ابن سعد
133
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) إلي ، . فقالت : فإن رجعت فلم أجدك يا رسول الله ؟ تعرض بالموت . فقال لها رسول الله . ص : ، فإن رجعت ولم تجديني فالقي أبا بكر ] ، . [ قال : أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي وعبد العزيز بن عبد الله قالا : أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه أن امرأة أتت النبي . ص . في شيء فقال لها رسول الله . ص : ، ارجعي إلي ، . قالت : يا رسول الله فإن لم أرك . تعني الموت . فإلى من ؟ قال : ، إلى أبي بكر ] ، . ذكر الصلاة التي أمر بها رسول الله . ص . أبا بكر عند وفاته : [ قال : أخبرنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن عبد الملك بن عمير عن أبي بردة عن أبي موسى قال : مرض رسول الله . ص . فاشتد وجعه فقال : ، مروا أبا بكر فليصل بالناس ، . فقالت عائشة : يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق وإنه إذا قام مقامك لم يكد يسمع الناس . قال : ، مروا أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحب يوسف ] ، . قال : أخبرنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن عاصم عن زر عن عبد الله 179 / 3 قال : لما قبض رسول الله . ص . قالت الأنصار : منا أمير ومنكم أمير . قال فأتاهم عمر فقال : يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله أمر أبا بكر أن يصلي بالناس ؟ قالوا : بلى . قال : فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر ؟ قالوا : نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر . [ قال : أخبرنا أبو معاوية الضرير قال : أخبرنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت : لما ثقل رسول الله . ص . جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال : ، مروا أبا بكر فليصل بالناس ، . قالت : فقلت يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر . قال : ، مروا أبا بكر يصلي بالناس ، . فقلت لحفصة : قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى ما يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر . قال فقالت له حفصة . فقال : ، إنكن لأنتن صواحب يوسف . مروا أبا بكر فليصل بالناس ] ، . فقالت حفصة لعائشة : ما كنت لأصيب منك خيرا . قالت فأمروا أبا بكر يصلي بالناس . فلما دخل أبو بكر في الصلاة وجد رسول الله . ص . من نفسه خفة فقام يهادي بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض حتى دخل المسجد . فلما